الزيادة في حجم الشفرتين الكبيرتين أو الخارجيتين

ماذا نقصد بالزيادة في حجم الشفرتين الكبيرتين بتعبئة الدهون؟

 تسمى أيضا بالزيادة في حجم الشفرتين الكبيرتين عن طريق التحفيز الشحمي أو التجويف الشحمي أو تضخم الدهون في الشفرتين الكبيرتين.
هذه التسميات وعلى اختلافها فهي تحدد تدخلا جراحيا وحيدا يتمثل في حقن الدهون على مستوى الشفرتين الكبيرتين من أجل تعديل مظهرها بالقضاء على الذبول والتجعد.

إيجابيات هذه العملية

مع التقدم في السن تصبح البشرة مجعدة ومترهلة (هابطة نحو الأسفل). ويمس هذا الترهل الشفرات المهبلية فتصبح غير جذابة. ويشكل هذا الأمر وفي معظم الأحيان مصدر قلق وإحساس بعدم الراحة بالنسبة إلى المرأة. وتتيح الجراحة في هذا الإطار الحل لتجعل من الشفاه أصغر سنا من خلال الإصلاح وإعادة تشكيلها وتقضي على الترهل والتدلي.
ويمكن لهذا النقص الموجود على مستوى الشفرتين الكبيرتين أن يعطي مظهرا غير طبيعي للفرج وذلك نتيجة بروز الشفاه الداخلية أو الصغرى وغالبا ما يقودنا ذلك إلى الاعتقاد خطأ في إجراء عملية الزيادة في حجم الشفاه الداخلية.
تسمح إعادة تحسين وتوازن الشفاه الخارجية بإخفاء الشفاه الداخلية ومن ثمة إعادة الشكل الطبيعي للفرج وجعله أكثر شبابا.

قبل إجراء العملية

 خلال الاستشارة السابقة للعملية يقوم الجراح بفحص سريري للتحقق من مرونة الجلد لكونه العنصر الأساسي لإجراء عملية شفط جيدة للدهون ولتحديد مناطق الحقن.
بعد ذلك يقوم الجراح بتقييم الإصلاح اللازم مما يساعد على تحديد الكمية المناسبة من الدهون التي يجب استخراجها (وذلك بعد تحديد منطقة الامتصاص). يجب أن يكون للمريضة وزنا معتدلا حتى لا تتضرر من الدهون المستخرجة.  .خلال الاستشارة السابقة للعملية يقوم الجراح ضرورة بفحص سريري للتحقق من مدى مرونة الجلد بإعتباره العنصر الأساسي لإجراء عملية شفط جيدة للدهون ولتحديد مناطق الحقن.
بعد ذلك يقوم الجراح بتقييم الإصلاح اللازم مما يساعد على تحديد الكمية المناسبة من الدهون التي يجب استخراجها (وذلك بعد تحديد منطقة الامتصاص). يجب أن يكون للمريضة وزنا معتدلا حتى لا تتضرر من الدهون المستخرجة.  سيقترح كذلك الطبيب الجراح بدائل مختلفة لهذا التدخل والتي لا تتطلب حتما الجراحة مثل حقن حمض الهيالورونيك أو منتجات التعبئة.

مراحل إجراء العملية

تتم العملية تحت التخدير العام. كما يمكن أن تتم تحت التخدير الموضعي وتدوم العملية ما بين 30 و60 دقيقة مع المغادرة في نفس اليوم.
يتم خلال المرحلة الأولى القيام بعملية شفط الدهون واستخراجها من المنطقة المحددة. بعد تصفية الدهون وتنقيتها يتم حقنها في الشفرتين الكبيرتين على أن يتم في الأخير إصلاح الشفرتين الداخليتين وإعادة شكلهما الطبيعي والجذاب.
بعدها يتم الخياطة بخيوط طبية ومن ثمة التضميد.

ما بعد العملية

لا تسبب العملية ألما شديدا بل ألما طفيفا يمكن التخلص منه ببعض المسكنات الخفيفة. لابد من الالتزام بقواعد النظافة الخاصة بهذا الجزء الحميمي من الجسم وذلك بمعدل مرتين في اليوم على الأقل وباستعمال مرهم مطهر. وكما الحال بالنسبة لعدد هام من التدخلات الجراحية فهناك إمكانية ظهور كدمات وانتفاخ في منطقة العملية وبمنطقة استخراج الدهون. يمكن استئناف الأنشطة الرياضية في غضون شهر شريطة القيام بها تدريجيا. وللقيام العلاقات الحميمية فيتوجب الانتظار لمدة تتراوح بين الأسبوعين والأربعة أسابيع.

النتائج المنتظرة

بعد العملية تستغرق مدة ذوبان الكتلة الدهنية قرابة الشهرين أو الثلاثة وذلك للحصول على النتيجة النهائية. تستعيد الشفاه شكلها النهائي وتتخذ مظهرا جذابا ومتجددا وتعيد للفرج شبابه ورونقه فتحس المرأة بأنوثتها وذلك بعد التخلص من العيوب المرتبطة بشيخوخة الجلد.
يمكن أن تتسبب كمية الجلد المتدلية في الإحساس بعدم الراحة لدى بعض النساء لكن وبفضل هذا التدخل الجراحي فإنها ستستعيد حياتها الجنسية دون مشاكل أو صعوبات كما تستعيد المرأة مشاعر السعادة وتتخلص من القلق.