تقشير البشرة

تتوفر في تونس ثلاثة أنواع من عمليات تقشير البشرة: التقشير الخفيف والمتوسط والعميق.
يعتمد اختيار نوع التقشير حسب حجم العيوب على مستوى البشرة. ويتمثل الهدف من هذه العملية في الحصول على بشرة جديدة وشابة ومشرقة.

  • التقشير الخفيف
  • التقشير المتوسط
  • التقشير العميق

التقشير الخفيف

يتمثل هذا التدخل في وضع محلول حمضي على جلد الوجه بما يساعده في الحصول على الأكسيجين.

  • تخليص الجلد من الخلايا الميتة
  • تحفيز إنتاج الكولاجين
  • تحفيز تجدد الخلايا

يعد هذا النوع من التقشير من أبسط أنواع التقشير ويتناسب مع جميع أنواع البشرة، حيث يستخدم الطبيب سائلاً يحتوي على حمض غير قوي وغالباً ما يكون حمض جليكولي أو ما يصطلح عليه أيضا بحمض الفواكه، والذي يتولى محو العيوب بلطف ويعطي للبشرة طاقة جديدة وتوهجا.

انه علاج مثالي بالنسبة إلى حالات :

  • البشرة الشاحبة نتيجة التدخين و نمط الحياة السيئ
  • البشرة الدهنية جدا مع حب الشباب
  • علاج ندوب حب الشباب والتي تعطي الجلد مظهرا متفاوتا. تصبح البشرة المعالجة أكثر سلاسة ويتم تشديد مسامها
  • تمكن عملية التقشير السطحي من تجديد البشرة وذلك من خلال التقشير الطبيعي للبشرة والأدمة.
  • من المستحسن إجراء أربع أو خمس جلسات متتالية في السنة خلال أشهر الشتاء. وقد تكون هذه الجلسات مصحوبة بتقنية العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية والشد بالحقن تحت الجلد لتعزيز تأثير عملية التقشير.
  • يجب الإشارة إلى عدم إمكانية زيارة طبيب الأمراض الجلدية أو طبيب التجميل لطلب القيام بعملية التقشير
  • لا بد من إعداد البشرة لمدة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أسابيع من خلال تطبيق منتج أو محلول التقشير كل ليلة أو مرة كل ليلتين، وذلك حسب نصائح الطبيب والتي سوف تسمح للمحلول أو الحمض التطبيقي باختراق الجلد بشكل أفضل.
  • لا ينصح بهذه العملية على الجلد البرونزي ومن المستحسن استخدام واقي الشمس قبل وبعد التقشير.
  • تدوم الحصة الواحدة للتقشير حوالي عشرين دقيقة
  • مباشرة بعد الجلسة نلاحظ النتائج من حسن المظهر وتغير لون البشرة والإحساس بالانتعاش والتي يمكن أن يستمر لعدة ساعات.
  • إنها عملية مثالية للاحتفال بحدث مسائي
  • يمكن إطالة تأثير التقشير باستخدام محلول تنقية خلايا الجلد أو محلول تقشير متلائم مع نوعية الجلد، ويفضل أن يصف الطبيب أحدهما من مرة إلى مرتين في الأسبوع.

التقشير المتوسط

مشابهة لطريقة التقشير السطحي لكن المنتج المستعمل يكون أكثر فاعلية.

يعالج هذا التدخل التجاعيد والخطوط الدقيقة وهو أكثر فعالية ضد شيخوخة الجلد والبقع الصبغية وتوسع المسام وندبات حب الشباب. حيث ويعمل ذلك بعمق أكثر داخل البشرة من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين.

ويمكن إجراء عدة مسالك اعتمادًا على سمك الجلد.

في نهاية جلسة العلاج، يقوم الطبيب بشفط الوجه ويضع مرطبًا.

يمكن تطبيق هذا النوع من التقشير في جميع أنحاء الوجه أو على منطقة معينة مثل محيط العينين والفم

التقشير العميق

في هذه الحالة ، يكون المنتج المستخدم قويًا جدًا، انه ” الفينول” أو حمض الخل ثلاثي الكلور.

وتهدف هذه الطريقة إلى اختراق عدة طبقات من الجلد، بعكس الطريقتين الأولى والثانية، ويستخدم في حالات عدة، من أهمها: إزالة آثار التقدم في السن بشكل فعال، وإزالة التجاعيد حول منطقة الفم، وعلاج تصبغات الشمس، وعلاج الندوب الناتجة عن حب الشباب.

  • يمكن أن تظهر حكة على مستوى الجلد حيث يميل لونه نحو الوردي.
  • سوف يختفي الجلد القديم بشكل طبيعي ويفسح المجال لطبقة جديدة.
  • تظهر القشور بعد يومين أو ثلاثة وتنخفض بعد ستة أيام.
  • تظهر علامات التجدد على الجلد بداية من الأسبوع الثاني.

التقشير من خلال “الفينول”


وهو أحد المركزات القوية. وتفيد هذه الطريقة في علاج التجاعيد الخفيفة والمتوسطة وإزالة
البقع الداكنة وأثار الحروق السطحية.