حمض الهيالورونيك

AH= acide hyaluroniqque

حمض الهيالورونيك هو الــجُزَيْء الموجود بشكل طبيعي في الجسم والذي يتمثل دوره في امتصاص الماء مثل الإسفنج لترطيب الطبقات المختلفة من الجلد: (الأدمة، البشرة ...) وهو ما يبرز أهميته في الحفاظ على ترطيب الجلد.

يضمن هذا الجزيء إشراق ومرونة البشرة وبالتالي شبابها. ويعطي للوجه الشاب المظهر الرطب والنابض والذي يصطلح عليه بــ "بشرة الرضيع".

يتسبب انخفاض الهيالورونيك في الأدمة وذلك نتيجة التقدم في السن أو نمط الحياة غير الصحي لدى الشباب البالغين في جفاف الجلد وضعفه مما يؤدي إلى بروز التجاعيد ويزيد في عمقها.

ومع ذلك، ففقد طورت المختبرات جزيئا يتميز ب :

  • مطابقته لتلك التي ينتجها الجسم البشري وليست من أصل حيواني
  • عدم تعامل الجسم معه كجسم غريب
  • لا يتطلب اختبارا خاصا بالجلد
  • قابل للامتصاص الكلي

وهو على شكل مادة حمضية شفافة ولزجة قليلا يستخدم للزيادة في الأحجام وإعادة رسم المحيط الدائري وتصحيح العيوب.

يستخدم حمض الهيالورونيك لعلاج :

  • الطيات الأنفية
  • الدوائر والهالات المحيطة بالعينين
  • طيات الأسى
  • تجاعيد الجبين
  • الخدود
  • عيوب الأنف أو الذقن
  • الجوانب المحفورة جدا
  • تخفيف الدوائر والهالات السوداء

يعمل حمض الهيالورونيك على تجديد الوجه بالكامل بطريقة مماثلة لعملية شد الوجه.

ملاحظات

  • في حالة حمض الهيالورونيك غير المتشابك فيتم استخدامه فقط للترطيب وللحفاظ على المرونة ولتصحيح ترهل الجلد ومعالجة آثار الشيخوخة ولحماية مثل حقن النضارة
  • انه المنتج المتاح والأكثر طبيعيا
  • من المتوقع بروز احمرار وانتفاخ قد يستمر أحيانا لمدة يومين
  • لا يوجد عمر محدد لاستخدام حمض الهيالورونيك بل الحاجة هي التي تحدد ذلك. ويساعد هذا الحمض على تصحيح العيوب ويكافح الآثار السلبية للطقس والجفاف
  • لا يتطلب هذا العلاج تحضيرا مسبقا ويمكن القيام به في أي وقت من السنة. كما لا يتطلب إجراء اختبار سابق
  • ينصح بالإقبال عليه من طرف النساء كما الرجال