نصائح قبل إجراء العملية وبعدها

قبل التدخل الجراحي

تتمثل النصيحة الأولى التي أود التقدم بها في التقليل من التدخين أو التوقف النهائي عنه شهرا على الأقل قبل العملية
لا يتساوى المدخنون مع غير المدخنين خلال مرحلة الشفاء حيث يزيد التدخين في خطر حدوث المضاعفات خلال الجراحة. تكون فترة شفاء المدخن أطول ويكون التئام الندوب بطيئا لأن التدخين يساهم بشكل كبير في موت الأنسجة الحية.

  • لابد من إجراء اختبار شامل للدم إضافة إلى الأشعة السينية للصدر والموجات فوق الصوتية. وينبغي كذلك القيام بالتصوير الإشعاعي للثدي في حالة الجراحة على الصدر.
  • لا بد من القيام بتحاليل على العينين بالنسبة إلى المرضى الذين يحتاجون إلى جراحة الجفون للتأكد من عدم وجود موانع أو عوائق تحول دون إجراء هذه الجراحة.
  • إذا كنت على وشك إجراء تدخل جراحي ثقيل مثل عمليات شفط الدهون أو شد البطن والوجه فمن الأفضل لك إتباع علاج الحديد الذي يساعد على تحمل المضاعفات الجانبية وخاصة منها التعب.
  • يساعد مرهم تسكين الآلام العضلية على التقليل من الآثار الزرقاء والكدمات وذلك في حالة جراحة الوجه.
  • لابد من تجنب تناول الأسبرين ومشتقاته لمدة لا تقل عن الشهرين قبل الخضوع إلى الجراحة بهدف التقليل من خطر حدوث النزيف أثناء العملية.
  • لابد من التزود بملابس فضفاضة وأحذية خفيفة ومريحة.
  • بادروا بتدوين أسئلتكم على ورقة بيضاء لطرحها في مرحلة لاحقة على الجراح المباشر وطبيب التبنيج خلال الاستشارة المقبلة.

بعد التدخل الجراحي

  • من المستحسن برمجة حصص للصرف اللمفاوي خلال الأيام الموالية للعملية. إنها حصص فعالة للغاية وتزيد الإحساس بالانتعاش والراحة.
  • يمكن استرجاع تكلفة هذه الجلسات من طرف مؤسسات الضمان الاجتماعي ببلد إقامتكم ولا بد من تنبيه طبيبكم بذلك وخاصة في حالة جراحة الوجه.
  • لا بد من توفير قناع لتخفيف الكدمات.
  • لابد من توفير نظارات شمسية وتجنب التعرض إلى أشعة الشمس.
  • ينصح بتوفير مرهم وعلاجات للآلام العضلية ووضعها على مواقع الشقوق.